ريو دي جانيرو
| ريو دي جانيرو | |
|---|---|
| (بالبرتغالية: Rio de Janeiro) | |
| تاريخ التأسيس | 11 مارس 1565 |
| تقسيم إداري | |
| البلد | |
| عاصمة لـ | البرازيل (1763–22 أبريل 1960) ريو دي جانيرو الجمهورية البرازيلية الرابعة المملكة المتحدة للبرتغال والبرازيل والغرب الجمهورية البرازيلية الأولى دولة البرازيل الإمبراطورية البرتغالية (7 مارس 1808–26 أبريل 1821) إمبراطورية البرازيل مملكة البرتغال |
| التقسيم الأعلى | ريو دي جانيرو (15 مارس 1975–) |
| خصائص جغرافية | |
| إحداثيات | 22°54′40″S 43°12′20″W / 22.911111111111°S 43.205555555556°W |
| المساحة | 1260.029215 كيلومتر مربع |
| الارتفاع | 31 متر |
| السكان | |
| التعداد السكاني | 6211223 (إحصاء السكان) (2022)[1] |
| الكثافة السكانية | 4929. نسمة/كم2 |
| معلومات أخرى | |
| المدينة التوأم | كييف (4 سبتمبر 2000–)[2][3][4] |
| تسجيل المركبات | RJ |
| الرمز البريدي | 20000-000 |
| الرمز الهاتفي | 21 |
| الموقع الرسمي | الموقع الرسمي (برتغالية برازيلية) |
| الرمز الجغرافي | 6322060 |
| Rio de Janeiro | |
![]() | |
| تعديل مصدري - تعديل |
ريو دي جانيرو، أو ببساطة ريو،[5][6][7] هي عاصمة ولاية ريو دي جانيرو في البرازيل. وثاني أكبر مدينة من حيث عدد السكان في البلاد (بعد ساو باولو)، والسادسة من حيث عدد السكان في قارة أمريكا.
تأسست المدينة عام 1565، وكانت في البداية مقر كابتنية ريو دي جانيرو، وهي إحدى المناطق التابعة للإمبراطورية البرتغالية. وفي عام 1763 أصبحت عاصمة ولاية البرازيل. وفي عام 1808، عندما انتقلت المحكمة الملكية البرتغالية إلى البرازيل، أصبحت ريو دي جانيرو مقر محكمة الملكة ماريا الأولى ملكة البرتغال. وتحت قيادة ابنها، الوصي الأمير جواو دي براغانزا، رُفعت البرازيل إلى مكانة مملكة ضمن المملكة المتحدة للبرتغال والبرازيل والغارف. ظلت ريو عاصمة لهذه الملكية الممتدة عبر القارات حتى عام 1822، عندما بدأت حرب استقلال البرازيل[الإنجليزية]. وتُعد هذه الحادثة واحدة من الحالات النادرة في التاريخ التي انتقلت فيها عاصمة دولة استعمارية إلى إحدى مستعمراتها. بعد ذلك، أصبحت ريو دي جانيرو عاصمة إمبراطورية البرازيل حتى عام 1889، ثم عاصمة الجمهورية البرازيلية حتى عام 1960، عندما نُقلت العاصمة إلى برازيليا.
تملك ريو دي جانيرو ثاني أكبر ناتج محلي بلدي في البرازيل،[8] واحتلت المرتبة الثلاثين عالميًا في عام 2008، بقيمة تقديرية بلغت 343 مليار ريال برازيلي.[9] تضم المدينة مقرات العديد من الشركات البرازيلية الكبرى في مجالات النفط والتعدين والاتصالات، مثل بتروبراس وفالي، بالإضافة إلى مجموعة غلوبو، أكبر تكتل إعلامي في أمريكا اللاتينية. كما تحتضن المدينة العديد من الجامعات والمعاهد، وتعد ثاني أكبر مركز للبحث العلمي والتطوير في البرازيل، حيث تنتج نحو 17% من الأبحاث العلمية الوطنية (وفق بيانات عام 2005). وعلى الرغم من الصورة المنتشرة عن ارتفاع معدلات الجريمة، فإن معدلات الجريمة الفعلية في ريو أقل من معظم العواصم الإقليمية البرازيلية.[10]
تُعد ريو دي جانيرو واحدة من أكثر المدن زيارة في نصف الكرة الجنوبي، وتشتهر بمناظرها الطبيعية الخلابة، وكرنفالها الشهير، وموسيقى السامبا والبوسا نوفا، إضافة إلى شواطئها الشهيرة مثل بارا دا تيجوكا وكوباكابانا وإيبانيما وليبلون. ومن أبرز معالمها السياحية تمثال المسيح الفادي على جبل كوركوفادو (الذي يُعد من عجائب الدنيا السبع الجديدة)، وجبل باو دي أسوكار (جبل السكر) الذي تصل إليه عربة التلفريك، وشارع العرض الدائم السامبودرومو الذي يُستخدم في احتفالات الكرنفال، وملعب ماراكانا، أحد أكبر ملاعب كرة القدم في العالم.
استضافت المدينة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2016 والبارالمبية، لتصبح أول مدينة في أمريكا الجنوبية والناطقة بالبرتغالية تستضيف هذه الفعاليات، وثالث مدينة من نصف الكرة الجنوبي تستضيف الألعاب الأولمبية. كما استضاف ملعب ماراكانا نهائي كأس العالم لكرة القدم في عامي 1950 و2014، وكأس القارات 2013، ودورة الألعاب الأمريكية الخامسة عشرة. كذلك استضافت المدينة قمة مجموعة العشرين عام 2024، وستستضيف كأس العالم للسيدات عام 2027.[11][12]
التاريخ
[عدل | عدل المصدر]كان هنود التوبي يعيشون بالقرب مما يعرف الآن بخليج غوانابارا، عندما وصل المكتشفون البرتغاليون هناك لأول مرة في عام 1503م. وكانت البرتغال قد أعلنت ملكيتها لمنطقة البرازيل باعتبارها مستعمرة في عام 1494م وأَنشأت فرنسا مستوطنة في الخليج عام 1555م. وبعد مضي عشر سنوات، أسس جنود برتغاليون بقيادة النقيب إيستاسيو دي سا، ريو دي جانيرو وطردوا الفرنسيين منها عام 1567م. عثر المنقِّبون البرتغاليون على الذهب في جنوبي البرازيل خلال التسعينيات من القرن السابع عشر وبدأت السفن في نقل المعدن الثمين من ريو إلى البرتغال. واجتذبت تجارة الذهب العديد من المستوطنين إلى ريو في أوائل القرن الثامن عشر وأصبحت المدينة عاصمة للبرازيل في عام 1763م. قَدِم حاكم البرتغال الأمير جون (الملك جون السادس فيما بعد) إلى ريو في عام 1808م هربا من الغزو الفرنسي للشبونة، عاصمة البرتغال، واتخذ من ريو عاصمة للإمبراطورية البرتغالية. وهرب الآلاف من البرتغاليين الأثرياء أيضًا إلى ريو حيث أنشأوا مدارس طبية وعسكرية ومكتبة ضخمة بالمدينة. ثم أصبحت لشبونة عاصمة للإمبراطورية مرة آخرى، عندما عاد جون إليها في عام 1821م. وفي عام 1822م، أصبحت البرازيل دولة مستقلة عاصمتها ريو، وتوسعت التجارة بعد أن ربطت السفن البخارية ريو بأوروبا وأمريكا الشمالية في أواسط القرن التاسع عشر. وكان عدد سكان ريو يزيد على نصف مليون نسمة عام 1890م. وفي أوائل القرن العشرين، أصبحت ريو مدينة عصرية ذات شوارع فسيحة ومبان حديثة. وانتقل الملايين من الريف إلى المدينة خلال أوائل وأواسط القرن العشرين. وتم إنشاء الآلاف من المباني التي تضم شققاً سكنية لتوفير السكن للعدد المتزايد من السكان. غير أن العديد من الوافدين الجدد لم يستطيعوا تحمل نفقات تأجير الشقق واضطروا للعيش في أكواخ خشبية. وخلال الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين، شيدت الحكومة الفيدرالية عددًا من المشروعات الإسكانية في ريو لصالح السكان من ذوي الدخول المنخفضة. حلّت برازيليا محل ريو عاصمة فيدرالية في عام 1960م، وانتقلت الحكومة الفيدرالية إلى هناك في الستينيات والسبعينيات من القرن العشرين. ولم ينتقل العديد من سكان ريو الذين كانوا يعملون في وظائف حكومية إلى برازيليا وبذلك فقدوا وظائفهم. ضمت مدينة ريو بعض الضواحي التي حولها فازدادت مساحتها من 155كم² إلى 1,171كم²، كما ازداد عدد سكانها بنسبة 20%. ظلت حكومة ريو تعاني من مشكلتين كبيرتين: إيجاد المساكن للفقراء والتلوث البيئي الكبير.
الاقتصاد
[عدل | عدل المصدر]



تملك مدينة ريو دي جانيرو ثاني أكبر الناتج المحلي الإجمالي بين مدن البرازيل، ولا تتفوق عليها سوى ساو باولو. ووفقًا للمعهد البرازيلي للجغرافيا والإحصاء (IBGE)، بلغ الناتج المحلي الإجمالي نحو 201 مليار دولار أمريكي عام 2008، أي ما يعادل 5.1% من الإجمالي الوطني. ومع احتساب شبكة النفوذ الحضري للمدينة (التي تضم 11.3% من السكان)، ترتفع هذه الحصة إلى 14.4% من الناتج المحلي الإجمالي، بحسب دراسة نشرها المعهد في أكتوبر 2008.[13] ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي لمنطقة ريو الكبرى، بحسب تعريف المعهد، نحو 187 مليار دولار أمريكي، ما يجعلها ثاني أكبر مركز للثروة الوطنية. ويبلغ نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 11,786 دولارًا أمريكيًا.[14] وتتركز في المنطقة 68% من القوة الاقتصادية للولاية و7.9% من إجمالي السلع والخدمات المنتجة في البلاد.[15] ويشكّل قطاع الخدمات النسبة الأكبر من الناتج المحلي الإجمالي (65.5%)، يليه قطاع التجارة (23.4%)، ثم الأنشطة الصناعية (11.1%)، فالزراعة (0.1%).[16]
وبفضل كونها عاصمة اتحادية لفترة طويلة (1763–1960)، أصبحت المدينة مركزًا إداريًا وماليًا وتجاريًا وثقافيًا ديناميكيًا. وقد جذبت ريو دي جانيرو الشركات عندما كانت عاصمة للبرازيل لوجود قطاعات مهمة من المجتمع والحكومة فيها. واختيرت المدينة مقرًا لشركات مملوكة للدولة مثل بتروبراس والكتروبراز وبنك التنمية البرازيلي وبنك الادخار الفيدرالي وفالي دي ريو دوسي (التي خُصخصت في تسعينيات القرن العشرين). كما كانت بورصة ريو دي جانيرو (BVRJ) أول بورصة أُسست في البرازيل عام 1845.
بدأ استكشاف النفط البحري في حوض كامبوس عام 1968، وأصبح الموقع الرئيسي لإنتاج النفط في البرازيل، ما أدى إلى تمركز العديد من شركات النفط والغاز في ريو، مثل الفروع البرازيلية لشركات شل وإي بي إكس جروب وإسو. ولسنوات طويلة كانت ريو ثاني أكبر مركز صناعي في البلاد، مع مصافي نفط وصناعات بناء السفن والصلب والمعادن والبتروكيماويات والإسمنت والأدوية والمنسوجات والأغذية المصنعة وصناعة الأثاث.[17] وتتخذ شركات أدوية دولية كبرى من ريو مقرًا لها في البرازيل، مثل ميرك جروب وروش وباكستر الدولية وغيرها.
شهدت العقود الأخيرة تحولًا حادًا في البنية الاقتصادية للمدينة، إذ أصبحت على نحو متزايد مركزًا وطنيًا رئيسيًا للخدمات والأعمال.[18] وتستضيف المدينة مقار شركات اتصالات كبرى مثل Oi وإمبراتيل، إضافة إلى منظمات إعلامية وترفيهية بارزة مثل مجموعة جلوبو، فضلًا عن صحف رئيسية مثل جورنال دو برازيل.
وتُعد السياحة والترفيه من الجوانب الأساسية للاقتصاد المحلي، إذ تُعد ريو الوجهة السياحية الأولى في البلاد للبرازيليين والأجانب على حد سواء.[19] وتُعد ريو ثاني أكبر بلدية مصدِّرة في البرازيل (اعتبارًا من 2014)، إذ بلغت قيمة صادراتها السنوية 7.49 مليارات دولار أمريكي. وكانت أبرز السلع المصدَّرة النفط الخام (40%)، ومنتجات الحديد شبه المصنعة (16%)، ومنتجات الصلب شبه المصنعة (11%). وتشكل المنتجات المعدنية (42%) والمعادن (29%) ما نسبته 71% من إجمالي الصادرات.[20] وبالمقارنة مع المدن الأخرى، تُعد ريو دي جانيرو ثاني أكبر اقتصاد حضري في البرازيل بعد ساو باولو، والمرتبة الثلاثين عالميًا من حيث الناتج المحلي الإجمالي، الذي بلغ 201.9 مليار ريال برازيلي عام 2010. وبلغ دخل الفرد 22,903 ريالات عام 2007 (نحو 14,630 دولارًا أمريكيًا).[21]
القطاعات البارزة
[عدل | عدل المصدر]تُعدّ ريو دي جانيرو موطنًا لعدد كبير من أكبر التكتلات الاقتصادية في البرازيل. ومن بينها ثلاث من أكبر الشركات متعددة الجنسيات في قطاعي الطاقة والتعدين، وهي: بتروبراس وفالي دي ريو دوسي وإي بي إكس جروب؛ إضافة إلى أكبر مجموعة إعلام واتصالات في أمريكا اللاتينية، مجموعة جلوبو؛ وشركات اتصالات كبرى مثل CorpCo (مالكة Oi وPortugal Telecom)، وTIM، وEmbratel، وIntelig، وEmbratel Star one (أكبر شركة لإدارة الأقمار الصناعية في أمريكا اللاتينية).[22] في قطاع البتروكيماويات، يوجد أكثر من 700 شركة، من بينها كبرى الشركات في البرازيل مثل شل وEsso وإيبيرانغا وشيفرون وPRIO وربسول. وتحافظ معظم هذه الشركات على مراكز بحثية في مختلف أنحاء الولاية، وتنتج مجتمعةً أكثر من أربعة أخماس النفط والوقود الموزَّعين في محطات الخدمة على مستوى البلاد. كما تؤدي شركة الحديد الوطنية (CSN)،[14] وTernium Brasil[23] (أكبر مجمّع لصناعة الصلب في أمريكا اللاتينية[24])، والفرع البرازيلي لشركة بي اتش بي[25] أدوارًا مهمة في قطاع التعدين. كما تستضيف المدينة المجموعات الوطنية والدولية الرئيسة في صناعة بناء السفن، إضافة إلى أكبر أحواض بناء السفن في الولاية وعلى مستوى البرازيل، والتي تنتج نحو 90% من السفن ومعدات المنصّات البحرية في البلاد.[26]
وتقع مقارّ شركات كبرى أخرى في المدينة، من بينها Americanas وCoca-Cola Brasil والكتروبراز وميشلان وزيروكس وغيرها. كما تضم المدينة عددًا ملحوظًا من الصناعات الدوائية، بما في ذلك شيرينغ بلاو،[27] وغلاكسو سميث كلاين،[28] وهوفمان-لا روش،[29] وميرك جروب.[30]
ورثت ريو دي جانيرو تقليدًا ثقافيًا قويًا من ماضيها، وهي تحتضن حاليًا مراكز الإنتاج الرئيسة للتلفزيون البرازيلي، بما في ذلك Estúdios Globo التابعة لقناة غلوبو، وCasablanca Estúdios التابعة لشبكة ريكورد تي في، و«Polo de Cinema de Jacarepaguá» — التي تُسهم في توفير نحو 10,000 وظيفة مباشرة و30,000 وظيفة غير مباشرة. وفي عام 2006، أُنتج 65% من السينما البرازيلية حصريًا في استوديوهات ريو، ما أسفر عن تمويل فيدرالي قدره 91 مليون ريال برازيلي عبر قوانين الحوافز الضريبية. كما يتمركز جزء مهم من صناعة النشر والطباعة البرازيلية في المدينة. وفي الصناعة الفونوغرافية، تنشط شركات مثل إي إم آي،[31] ومجموعة يونيفرسال الموسيقية،[32] وسوني للترفيه الموسيقي،[33] ووارنر ميوزيك.[34]
السياحة
[عدل | عدل المصدر]

تُعد ريو دي جانيرو الوجهةَ السياحيةَ الأولى في البرازيل وأبرز منتجعاتها. وهي تستقبل أكبر عدد من الزوار سنويًا مقارنةً بأي مدينة أخرى في أمريكا الجنوبية، إذ يبلغ عدد السياح الدوليين نحو 2.82 مليون سائح سنويًا.[35]
تشمل معالم الجذب في المدينة نحو 80 كيلومترًا من الشواطئ، وجبلي كوركوفادو وشوغارلوف، وملعب ماراكانا. ومع أن المدينة شهدت في الماضي قطاعًا سياحيًا مزدهرًا، فإن هذه الصناعة دخلت مرحلة تراجع في الربع الأخير من القرن العشرين؛ إذ انخفض عدد الوافدين الدوليين عبر المطارات سنويًا من 621,000 إلى 378,000، وتراجع متوسط إشغال الفنادق إلى 50% بين عامي 1985 و1993.[36] كما عُدَّ إحلال برازيليا محل ريو دي جانيرو عاصمةً للبرازيل عام 1960، وتحول ساو باولو إلى المركز التجاري والمالي والثقافي الرئيس للبلاد خلال منتصف القرن العشرين، من الأسباب الرئيسة لهذا التراجع.[37]
ومنذ ذلك الحين، شرعت حكومة ريو دي جانيرو في تحديث اقتصاد المدينة، وتقليص أوجه اللامساواة الاجتماعية المزمنة، وتحسين مكانتها التجارية، ضمن مبادرة لإحياء قطاع السياحة.[37]
وتُعد ريو دي جانيرو مركزًا دوليًا لحياة ليلية نشطة ومتنوعة، إذ تبقى الحانات وحانات الرقص والملاهي الليلية مفتوحةً إلى ما بعد منتصف الليل بكثير.[38] كما تُعد المدينة وجهةً عالمية مهمة في مجال سياحة مجتمع الميم، إذ يزورها نحو مليون سائح من هذا المجتمع سنويًا.[39]
يقع شارع «فارمي دي أمُويدو» (Rua Farme de Amoedo) في إيبانيما. ويُعد الشارع والشاطئ القريب منه من الأماكن المحببة لدى مجتمع الميم.[40][41]
أحياء المدينة
[عدل | عدل المصدر]وتنقسم ريو إلى ثلاثة أقسام رئيسية. وتقع منطقة الشمال الكبرى شمالي خط الجبال التي ترتفع بمحاذاة ساحل المحيط. وتوجد في هذا القسم الذي يضم ساحل الخليج العديد من الأرصفة والمصانع ومناطق سكنية شاسعة. ويربط جسر ريو ـ نيتيروي الذي يمتد بطول 14كم منطقة شمال ريو بمدينة نيتيروي الواقعة شرقي الخليج. والمياه في أجزاء من خليج غوانابارا ملوثة بمياه الصرف الصحي. وتحتل المنطقة الجنوبية الطويلة الضيقة، الأراضي الواقعة بين الجبال الساحلية والمحيط. وتضم هذه المنطقة بحيرة رودريجو دي فريتاس. وتحتوي الحديقة النباتية المجاورة على نباتات استوائية. وتطل مئات من عمائر الشقق السكنية على العديد من الشواطئ في المنطقة. ويشتهر شاطئ كوباكابانا بفنادقه الضخمة وأرصفته المزخرفة المرصوفة بالحجارة الملونة. وتختلف أحياء فقيرة تُسمى الفافيلاس اختلافًا كبيرًا عن منطقة كوباكابانا الراقية. ويعيش الآلاف من الناس في أكواخ فقيرة على سفوح الجبال شديدة الانحدار والأراضي الساحلية التي تكثر بها المستنقعات. وتقع الضواحي السكنية في وديان بالقرب من ريو. ويعيش العديد من العمال من ذوي الدخول المنخفضة في هذه المدن الصغيرة.
توأمة المدينة
[عدل | عدل المصدر]انظر أيضاً
[عدل | عدل المصدر]مراجع
[عدل | عدل المصدر]- ↑ "Tabela 9605 - População residente, por cor ou raça, nos Censos Demográficos" (بالبرتغالية البرازيلية). Retrieved 2024-11-30.
- ↑ https://old.kyivcity.gov.ua/files/2018/2/15/Mista-pobratymy.pdf.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ http://mail.camara.rj.gov.br/APL/Legislativos/contlei.nsf/50ad008247b8f030032579ea0073d588/3f4147a57ed8aa3483257e8800663664?OpenDocument.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ https://kyivcity.gov.ua/kyiv_ta_miska_vlada/pro_kyiv/mista-pobratimi_z_yakimi_kiyevom_pidpisani_dokumenti_pro_poridnennya_druzhbu_spivrobitnitstvo_partnerstvo/.
{{استشهاد بويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ↑ Engelbrecht Ferreira, Daniel Ernesto (Apr 2005). "Poluição afeta Pedra Branca" (بالبرتغالية). O Globo. Archived from the original on 2018-07-05. Retrieved 2007-07-18.
- ↑ "Reforma Urbanística de Pereira Passos, o Rio com cara de Paris" (بالبرتغالية). مجموعة جلوبو. Archived from the original on 2017-12-31.
- ↑ "Rio de Janeiro's Beach Culture" Tayfun King, Fast Track, BBC World News (11 September 2009) نسخة محفوظة 5 يوليو 2018 على موقع واي باك مشين
- ↑ "Posição ocupada pelos 100 maiores municípios em relação ao Produto Interno Bruto" (PDF). Instituto Brasileiro de Geografia e Estatística (IBGE). 16 ديسمبر 2008. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2009-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2008-12-16.
- ↑ "The 150 richest cities in the world by GDP in 2005". City Mayors Statistics. 11 مارس 2007. مؤرشف من الأصل في 2012-09-18. اطلع عليه بتاريخ 2008-09-08.
- ↑ "Veja o ranking das capitais mais violentas do Brasil". www.estadao.com.br. O Estado de Sao Paulo. مؤرشف من الأصل في 2022-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2018-10-31.
- ↑ "Rio de Janeiro sediará cúpula do G20 em 2024". CNN Brazil (بالبرتغالية). 9 May 2023. Archived from the original on 2023-05-19. Retrieved 2023-05-19.
- ↑ "Rio de Janeiro sediará cúpula dos chefes de Estado do G20 em 2024". G1 (بالبرتغالية). 9 May 2023. Archived from the original on 2023-05-19. Retrieved 2023-05-19.
- ↑ "UOL, Star One e Gilat launch UOLSAT, a pioneering Internet service in Brazil". UOL. 14 سبتمبر 2001. مؤرشف من الأصل في 2008-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- 1 2 "Companhia Siderúrgica Nacional - CSN, Annual Report 2009" (PDF). fiduciario.com.br. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2016-03-03. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "Cidade – Protected Planet". مؤرشف من الأصل في 5 February2015. اطلع عليه بتاريخ 14 May 2015.
{{استشهاد بويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ أرشيف=(مساعدة) - ↑ "Rio de Janeiro (city)". مؤرشف من الأصل في 2012-04-26. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-12.
- ↑ "IBGE – Economy of Rio de Janeiro". Sidra.ibge.gov.br. مؤرشف من الأصل في 2016-02-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-17.
- ↑ "Economy Of Rio de Janeiro". مؤرشف من الأصل في 2023-02-11. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-14.
- ↑ "Tourism in Rio". مؤرشف من الأصل في 2024-06-01. اطلع عليه بتاريخ 2010-04-17.
- ↑ DataViva. "2014 Brazilian Trade by Municipality"
- ↑ per capita income. IBGE. 2005.
- ↑ "UOL, Star One e Gilat launch UOLSAT, a pioneering Internet service in Brazil". UOL. 14 سبتمبر 2001. مؤرشف من الأصل في 2008-01-19. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- ↑ Gonçalves، Glauber (23 مايو 2010). "CSA finally takes off". O Estado de S. Paulo. مؤرشف من الأصل في 2010-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "ThyssenKrupp builds the largest steel complex in Latin America in Brazil". Portal Metálica. مؤرشف من الأصل في 2010-05-04. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.)
- ↑ "BHP Billiton may start direct action in the State". Diário do Comércio. 25 أبريل 2008. مؤرشف من الأصل في 2012-11-01. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "Secretary highlights the revival of the shipbuilding industry". Sindicato Nacional da Indústria da Construção e Reparação Naval e Offshore (Sinaval). 30 أغسطس 2007. مؤرشف من الأصل في 2009-03-05. اطلع عليه بتاريخ 2008-10-25.
- ↑ "The 100 best companies to work for". Revista Época, Editora Globo. مؤرشف من الأصل في 2023-12-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "GlaxoSmithKline, who we are in Brazil". GlaxoSmithKline Brasil. مؤرشف من الأصل في 2012-11-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ Boechat، Ricardo. "Medication, Made in Brazil". Isto É Independente. مؤرشف من الأصل في 2014-07-18. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "Merck Brasil". Merck KGaA. مؤرشف من الأصل في 2018-05-07. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-22.
- ↑ "EMI Music". ABPD - Associação Brasileira dos Produtores de Discos. مؤرشف من الأصل في 2005-12-10. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- ↑ "Universal Music". ABPD - Associação Brasileira dos Produtores de Discos. مؤرشف من الأصل في 2006-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- ↑ "Sony Music Entertainment". ABPD - Associação Brasileira dos Produtores de Discos. مؤرشف من الأصل في 2009-07-20. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- ↑ "Warner Music". ABPD - Associação Brasileira dos Produtores de Discos. مؤرشف من الأصل في 2006-01-16. اطلع عليه بتاريخ 2012-09-17.
- ↑ "Rio de Janeiro is the main tourist destination in the South Hemisphere". 29 يناير 2010. مؤرشف من الأصل في 2015-11-18. اطلع عليه بتاريخ 2010-02-11.
- ↑ Flickr roger4336. "Rio de Janeiro". TouristLink. مؤرشف من الأصل في 2015-04-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-05-14.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - 1 2 Boniface، Brian G.؛ Cooper، Christopher P. (2005). Worldwide destinations casebook: the geography of travel and tourism. Butterworth-Heinemann. ص. . ISBN:0-7506-6440-1.
- ↑ "Usually, tourists like to do as locals do – milk the city's sun-soaked atmosphere for all it is worth". BBC. 5 يوليو 2011. مؤرشف من الأصل في 2022-02-06. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-14.
- ↑ Do G1 RJ (24 نوفمبر 2011). "G1 – Rio recebe quase 1 milhão de turistas homossexuais por ano, diz pesquisa – notícias em Rio de Janeiro". G1.globo.com. مؤرشف من الأصل في 2013-07-02. اطلع عليه بتاريخ 2012-10-31.
{{استشهاد بويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ↑ "Why Ipanema in Rio de Janeiro is One of the Most LGBT-Friendly Destinations in the World" (بالإنجليزية). Soul Brasil Magazine. 17 Jun 2025. Archived from the original on 2025-10-09. Retrieved 2025-09-15.
- ↑ Rubim, Maira (14 Feb 2022). "'Farme', em Ipanema, é eleita a segunda melhor praia gay do mundo em 2021" ['Farme' in Ipanema is elected the second best gay beach in the world in 2021] (بالبرتغالية). O Globo. Archived from the original on 2024-09-24. Retrieved 2025-09-15.




